كلمة السيد يوسف العمراني أمام الدورة 39 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي 15/17 نونبر 2012 بدجيبوتي - Youssef AmraniYoussef Amrani

كلمة السيد يوسف العمراني أمام الدورة 39 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي 15/17 نونبر 2012 بدجيبوتي

ﻟﺴﻴﺩ ﺍﻟﺭﺌﻴﺱ،
ﺍﻟﺴﻴﺩ ﺍﻷﻤﻴﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻤﻨﻅﻤﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻹﺴﻼﻤﻲ،
ﺃﺼﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ﻭ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ،
ﺤﻀﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺩﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ،

ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻡ ﻭ ﺭﺤﻤﺔ ﺍﷲ ﺘﻌﺎﻟﻰ ﻭ ﺒﺭﻜﺎﺘﻪ،

 ﻴﻨﻌﻘﺩ ﺍﺠﺘﻤﺎﻋﻨﺎ ﻫﺫﺍ، ﻓﻲ ﻅل ﻅﺭﻓﻴﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺘﺘﻤﻴﺯ ﺒﺎﺯﺩﻴﺎﺩ ﺤﺩﺓ ﺍﻷﺯﻤﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﻌﺭﻓﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﺍﻹﺴﻼﻤﻲ، ﺍﻷﻤﺭ ﺍﻟﺫﻱ

ﻴﺘﻁﻠﺏ ﻤﻨﺎ ﺍﻟﻌﻤل ﺍﻟﺠﺎﺩ ﻤﻥ ﺃﺠل ﺘﻌﺯﻴﺯ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺘﺭﺴﻴﺦ ﻗﻴﻡ ﺍﻟﺘﻀﺎﻤﻥ ﺍﻹﺴﻼﻤﻲ. ﻭﻟﻥ ﻴﺘﺄﺘﻰ ﺫﻟﻙ ﺇﻻ ﺒﺎﻟﻨﻬﻭﺽ ﺒﺎﻟﻌﻤل ﺍﻹﺴﻼﻤﻲ

ﺍﻟﻤﺸﺘﺭﻙ ﻋﻠﻰ ﺃﺴﺱ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩﻟﺔ ﻭﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﺍﻟﻘﻭﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻤﻥ ﺸﺄﻨﻬﺎ ﺘﺭﺠﻤﺔ ﺍﻟﻘﺭﺍﺭﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻭﺍﻗﻊ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺩﻋﺎﺌﻡ

ﻤﺴﺘﻘﺒل ﺃﻓﻀل ﻭﺍﻟﺭﻓﻊ ﻤﻥ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﻤﺨﺘﻠﻑ ﺍﻷﺼﻌﺩﺓ ﺒﻬﺩﻑ ﺘﻌﺯﻴﺯ ﻗﺩﺭﺍﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﻤﻭﺍﺠﻬﺔ ﺍﻟﺘﺤﺩﻴﺎﺕ ﻭﻤﺴﺎﻴﺭﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﺔ

ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ.

ﺃﺼﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ﻭ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ،

ﺍﻨﻁﻼﻗﺎ ﻤﻥ ﻭﺍﺠﺒﻨﺎ ﺍﻟﺘﻀﺎﻤﻨﻲ ﻭﺒﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻨﺎ ﺠﺯﺀﺍ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﻨﺘﻅﻡ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ، ﻓﺈﻨﻨﺎ ﻨﻌﺒﺭ ﻋﻥ ﻗﻠﻘﻨﺎ ﺍﻟﻌﻤﻴﻕ ﺘﺠﺎﻩ ﺍﻟﺘﻁﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺨﻁﻴﺭﺓ ﻓﻲ

ﺴﻭﺭﻴﺎ ﻭﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻘﺘﻴل ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺘﻌﺭﺽ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﻭﺍﻁﻨﻭﻥ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﻭﻥ ﺍﻷﺒﺭﻴﺎﺀ.

ﻭﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺼﺩﺩ، ﻨﺩﻋﻭ ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﺔ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻭﻗﻑ ﺍﻟﻔﻭﺭﻱ ﻵﻟﺔ ﺍﻟﻌﻨﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺤﺼﺩ ﻴﻭﻤﻴﺎ ﺍﻟﻌﺩﻴﺩ ﻤﻥ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﺸﻌﺏ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ

ﺍﻟﺸﻘﻴﻕ، ﻜﻤﺎ ﻨﻨﺎﺸﺩ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﺃﻥ ﻴﺘﺤﻤل ﻤﺴﺅﻭﻟﻴﺘﻪ ﻜﺎﻤﻠﺔ، ﻭﺃﻥ ﻴﺘﺨﺫ ﺘﺩﺍﺒﻴﺭ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﻭﻤﻠﻤﻭﺴﺔ ﻟﺤﻤﺎﻴﺔ ﺍﻟﻤﺩﻨﻴﻴﻥ ﻤﻥ ﺍﻟﺘﻘﺘﻴل

ﻭﺍﻟﺘﺸﺭﻴﺩ ﻭﺍﻟﺨﺭﻕ ﺍﻟﻤﻤﻨﻬﺞ ﻷﺒﺴﻁ ﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ.

ﻭﺇﻥ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﺍﻟﺫﻱ ﺍﻨﺨﺭﻁ ﺒﺸﻜل ﻤﺒﻜﺭ ﻭﻓﻌﺎل ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﻭﺩ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ ﻭﺍﻹﺴﻼﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻬﺎﺩﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﻴﺠﺎﺩ ﺤل ﺴﻴﺎﺴﻲ ﻭﺴﻠﻤﻲ

ﻟﻸﺯﻤﺔ ﻓﻲ ﺴﻭﺭﻴﺔ، ﺴﻴﻭﺍﺼل ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻕ ﻭﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﻤﻊ ﺇﺨﻭﺍﻨﻪ ﺍﻟﻌﺭﺏ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻥ ﻭﻜل ﺍﻟﻘﻭﻯ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﺔ، ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺍﻨﺘﻘﺎل

ﺴﻴﺎﺴﻲ ﻟﻠﺴﻠﻁﺔ ﻓﻲ ﺴﻭﺭﻴﺔ، ﻴﻤﻜﻥ ﺍﻟﺸﻌﺏ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﻤﻥ ﺘﺤﻘﻴﻕ  ﺘﻁﻠﻌﺎﺘﻪ ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻋﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﺭﺍﻤﺔ ﻭﺍﻟﺤﺭﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺩﺍﻟﺔ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ.

ﺃﻤﺎ ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺼﺭﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﻌﺎﻨﻲ ﻤﻨﻬﺎ ﺃﺸﻘﺎﺅﻨﺎ ﻓﻲ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﺒﻠﺩﺍﻥ ﺍﻹﺴﻼﻤﻴﺔ ﻤﺜل ﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﺼﻭﻤﺎل ﻭﺍﻟﺴﻭﺩﺍﻥ ﻭﺃﻓﻐﺎﻨﺴﺘﺎﻥ

ﻭﻏﻴﺭﻫﺎ، ﻓﺈﻨﻨﺎ ﻨﺩﻋﻭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﻭﺡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻭﺍﺭ ﺍﻟﺠﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺒﻴﻥ ﻜل ﺍﻟﻁﻭﺍﺌﻑ ﻭﺍﻟﻤﺫﺍﻫﺏ ﻭﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﻤﻥ ﺃﺠل ﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺼﺭﺍﻋﺎﺕ،

ﻭﺫﻟﻙ ﻓﻲ ﻨﻁﺎﻕ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺴﻴﺎﺩﺓ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺒﻠﺩﺍﻥ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﺔ ﻭﻭﺤﺩﺘﻬﺎ ﺍﻟﻭﻁﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺭﺍﺒﻴﺔ.

ﺃﺼﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ﻭ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ،

ﻤﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻤﻨﺒﺭ، ﻨﻭﺩ ﺃﻥ ﻨﺅﻜﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺅﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺩﻓﺎﻉ ﻋﻥ ﺍﻟﻘﻀﺎﻴﺎ ﺍﻹﺴﻼﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺄﺘﻲ ﻗﻀﻴﺔ

ﻓﻠﺴﻁﻴﻥ ﻭﺍﻟﻘﺩﺱ ﺍﻟﺸﺭﻴﻑ ﻓﻲ ﺼﺩﺍﺭﺓ ﺃﻭﻟﻭﻴﺎﺘﻬﺎ.

ﻭﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺼﺩﺩ، ﺘﺩﻴﻥ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﻐﺭﺒﻴﺔ ﺒﺸﺩﺓ ﺍﻻﻋﺘﺩﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺠﻭﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻨﻔﺫﻫﺎ ﺍﻟﻁﺎﺌﺭﺍﺕ ﺍﻹﺴﺭﺍﺌﻴﻠﻴﺔ ﻤﻨﺫ ﻴﻭﻡ ﺍﻷﺭﺒﻌﺎﺀ 14

ﻨﻭﻓﻤﺒﺭ 2012، ﻋﻠﻰ ﻤﻭﺍﻗﻊ ﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻤﻥ ﻗﻁﺎﻉ ﻏﺯﺓ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﺴﻔﺭﺕ ﻋﻥ ﺴﻘﻭﻁ ﺍﻟﻌﺩﻴﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﻀﺤﺎﻴﺎ.

            ﻭﺘﻌﺘﺒﺭ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﻐﺭﺒﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺭﺃﺱ ﻋﺎﻫﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﻙ ﻤﺤﻤﺩ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ، ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻘﺩﺱ، ﺃﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺩ ﺍﻟﺨﻁﻴﺭ ﻏﻴﺭ ﻤﻘﺒﻭل ﻭﻤﻥ

ﺸﺄﻥ ﺍﻻﺴﺘﻤﺭﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺃﻥ ﻴﺅﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻨﺘﺎﺌﺞ ﻭﺨﻴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻤﻥ ﻭﺍﺴﺘﻘﺭﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻁﻘﺔ.

ﻟﺫﺍ، ﻴﻁﺎﻟﺏ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﺒﻭﻗﻑ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﻓﻭﺭﺍ ﻭﻴﺩﻋﻭ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺘﺤﻤل ﻤﺴﺅﻭﻟﻴﺎﺘﻪ ﻟﺤﻤﺎﻴﺔ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﻭﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ.

 ﺇﻥ ﺍﻷﻭﻀﺎﻉ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﻤﺭ ﻤﻨﻬﺎ ﺍﻟﺸﻌﺏ ﺍﻟﻔﻠﺴﻁﻴﻨﻲ ﺘﺘﻁﻠﺏ ﺘﺠﻨﻴﺩ ﻜل ﺇﻤﻜﺎﻨﻴﺎﺕ ﺍﻷﻤﺔ ﺍﻹﺴﻼﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺎﺤﺔ ﻟﻠﺩﻓﺎﻉ ﻋﻥ ﺍﻟﺤﻕ

ﺍﻟﻔﻠﺴﻁﻴﻨﻲ ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻉ ﻓﻲ ﺤﻴﺎﺓ ﺇﻨﺴﺎﻨﻴﺔ ﻜﺭﻴﻤﺔ ﻭﺩﻭﻟﺔ ﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﻗﺎﺒﻠﺔ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﻭﻋﺎﺼﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﻘﺩﺱ ﺍﻟﺸﺭﻴﻑ.

ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﻭﺍﺜﻕ ﻤﻥ ﺃﻥ ﺘﻀﺎﻤﻨﺎ ﺤﻘﻴﻘﻴﺎ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﺒﻠﺩﺍﻥ ﺍﻹﺴﻼﻤﻴﺔ، ﻭﻓﻕ ﺭﺅﻴﺔ ﻤﺸﺘﺭﻜﺔ، ﻟﻜﻔﻴل ﺒﺤﻤﺎﻴﺔ ﻭﺘﺜﺒﻴﺕ ﺍﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻟﻔﻠﺴﻁﻴﻨﻴﺔ

ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻋﺔ ﻓﻲ ﻤﺨﺘﻠﻑ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓل ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺅﺜﺭﺓ، ﻭﻤﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻤﻨﻁﻠﻕ ﻓﺈﻨﻪ ﻴﺩﻋﻭ ﺇﻟﻰ ﺩﻋﻡ ﺍﻟﻤﻁﻠﺏ ﺍﻟﻔﻠﺴﻁﻴﻨﻲ ﺍﻟﺭﺍﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﻨﻴل

ﺍﻻﻋﺘﺭﺍﻑ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﺒﺎﻟﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻁﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﻭﺤﺼﻭﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻀﻭﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﻤﻡ ﺍﻟﻤﺘﺤﺩﺓ.

ﻭﻟﻬﺫﻩ ﺍﻟﻐﺎﻴﺔ ﺘﻭﺍﺼل ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻘﺩﺱ ﺍﻟﺸﺭﻴﻑ، ﺒﺭﺌﺎﺴﺔ ﺼﺎﺤﺏ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻙ ﻤﺤﻤﺩ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ، ﺠﻬﻭﺩﻫﺎ ﺍﻟﺤﺜﻴﺜﺔ ﻤﻥ ﺨﻼل

ﺍﻻﺘﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺘﻭﺍﺼﻠﺔ ﻤﻊ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻥ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﻴﻥ ﻤﻥ ﺃﺠل ﺍﻟﺘﺼﺩﻱ ﻟﻠﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻹﺴﺭﺍﺌﻴﻠﻴﺔ ﺍﻟﺭﺍﻤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻁﻤﺱ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻡ ﺍﻟﻤﻘﺩﺴﺔ

ﻭﺍﻟﻬﻭﻴﺔ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻟﻤﺩﻴﻨﺔ ﺍﻟﻘﺩﺱ ﺍﻟﺸﺭﻴﻑ.

ﻭﺒﻤﻭﺍﺯﺍﺓ ﻤﻊ ﺫﻟﻙ، ﺘﻨﻬﺞ ﺭﺌﺎﺴﺔ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻘﺩﺱ ﺍﻟﺸﺭﻴﻑ، ﻤﻘﺎﺭﺒﺔ ﻤﻴﺩﺍﻨﻴﺔ ﻤﻥ ﺨﻼل ﻤﺸﺎﺭﻴﻊ ﻭﻤﻨﺸﺂﺕ ﺴﻜﻨﻴﺔ ﻭﺍﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺘﺭﺒﻭﻴﺔ

ﻤﻠﻤﻭﺴﺔ ﺘﻀﻁﻠﻊ ﺒﺈﻨﺠﺎﺯﻫﺎ ﻭﻜﺎﻟﺔ ﺒﻴﺕ ﻤﺎل ﺍﻟﻘﺩﺱ ﺍﻟﺸﺭﻴﻑ، ﺍﻟﻤﻨﺒﺜﻘﺔ ﻋﻥ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻘﺩﺱ، ﺒﻐﻴﺔ ﺤﻤﺎﻴﺔ ﺍﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ ﻭﺍﻹﺴﻼﻤﻴﺔ

ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺩﻴﻨﺔ ﺍﻟﻤﻘﺩﺴﺔ ﻭﺘﻌﺯﻴﺯ ﺼﻤﻭﺩ ﺃﻫﻠﻬﺎ.

ﺃﺼﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ﻭ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ،

ﺇﻥ ﺃﺤﺩ ﺍﻟﺘﺤﺩﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﻭﺍﺠﻬﻬﺎ ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ ﺍﻹﺴﻼﻤﻲ ﻫﻭ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻴﺔ ﻟﻺﺴﻼﻡ ﻭﺘﺸﻭﻴﻪ ﺼﻭﺭﺘﻪ ﻭﺍﻟﻤﺱ ﺒﻤﻘﺩﺴﺎﺘﻪ، ﻭﺍﻟﺘﻲ

ﻭﺼﻠﺕ ﻤﺅﺨﺭﺍ ﺇﻟﻰ ﺇﺼﺩﺍﺭ ﻓﻴﻠﻡ ﻴﻬﺩﻑ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺴﺎﺀﺓ ﻟﺸﺨﺹ ﺍﻟﺭﺴﻭل ﺍﻟﻜﺭﻴﻡ، ﻭﺇﻟﻰ ﺘﺤﺭﻴﻑ ﻤﻀﻤﻭﻥ ﺭﺴﺎﻟﺘﻪ ﺍﻟﻤﺒﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﺴﻠﻡ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺍﻟﻭﺌﺎﻡ ﺒﻴﻥ ﺒﻨﻲ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﺒﻤﺨﺘﻠﻑ ﺃﺠﻨﺎﺴﻬﻡ ﻭﺩﻴﺎﻨﺎﺘﻬﻡ.

ﻭﺘﺠﺩﺩ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﻐﺭﺒﻴﺔ ﺇﺩﺍﻨﺘﻬﺎ ﻟﻬﺫﺍ ﺍﻟﻔﻌل ﺍﻟﺸﻨﻴﻊ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﺩل ﻋﻠﻰ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺘﺠﺎﻫل ﺍﻟﻤﺴﺅﻭﻟﻴﺔ ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻠﺯﻡ

ﺍﻷﻓﺭﺍﺩ ﻭﺍﻟﺸﻌﻭﺏ ﺒﺎﺤﺘﺭﺍﻡ ﺍﻟﺩﻴﺎﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﻘﺩﺍﺕ ﻭﺍﻷﻓﻜﺎﺭ، ﻭﺘﺩﻋﻭ ﺇﻟﻰ ﻨﺒﺫ ﺍﻟﻌﻨﻑ ﺒﻜل ﺃﺸﻜﺎﻟﻪ ﻭﺇﻗﺭﺍﺭ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻡ ﻭﺍﻟﺤﻭﺍﺭ ﻜﺴﺒﻴل ﻟﺘﺠﻨﺏ

ﺃﺴﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺭﻭﺍﻟﻌﺩﻭﺍﻥ.

ﻭﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻼﻨﺘﻬﺎﻜﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺯﺍﻟﺕ ﺘﺘﻌﺭﺽ ﻟﻬﺎ ﺍﻷﻗﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﻓﻲ ﻤﻴﺎﻨﻤﺎﺭ، ﻴﺠﺩﺩ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﺍﺴﺘﻨﻜﺎﺭﻩ ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻟﺠﺭﺍﺌﻡ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎل

ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﻴﺔ ﻤﻊ ﺍﻟﻘﻴﻡ ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻴﺔ ﻭﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻥ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻲ، ﻭﻴﺩﻋﻭ ﺤﻜﻭﻤﺔ ﻤﻴﺎﻨﻤﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻭﻗﻑ ﺍﻟﻔﻭﺭﻱ ﻻﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﺍﻟﻘﻭﺓ ﻭﺍﻟﻌﻨﻑ ﻀﺩ

ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺍﻀﻴﻬﺎ ﻭﻓﺭﺽ ﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻥ ﻭﺘﻘﺩﻴﻡ ﻤﺭﺘﻜﺒﻲ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺠﺭﺍﺌﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺩﺍﻟﺔ، ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﺒﻭﺼﻭل ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺩﺍﺕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻴﺔ

ﻟﻸﺸﺨﺎﺹ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻀﺭﺭﺓ.

ﻜﻤﺎ ﻴﻁﺎﻟﺏ ﺴﻠﻁﺎﺕ ﻤﻴﺎﻨﻤﺎﺭ ﺒﺘﻭﻓﻴﺭ ﺍﻟﺤﻤﺎﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻤﺔ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻥ ﺍﻟﻤﻭﺠﻭﺩﻴﻥ ﺒﺎﻟﺒﻼﺩ ﻭﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺘﻬﻡ ﻭﺘﻤﺘﻌﻴﻬﻡ ﺒﺤﻘﻭﻗﻬﻡ ﻭﻓﻘﺎﹰ ﻟﻠﻤﻭﺍﺜﻴﻕ ﻭﺍﻟﻌﻬﻭﺩ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻭﻀﻤﺎﻥ ﻤﻤﺎﺭﺴﺘﻬﻡ ﻟﺸﻌﺎﺌﺭﻫﻡ ﺒﺤﺭﻴﺔ ﺘﺎﻤﺔ.

ﺃﺼﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ﻭ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ،

ﺇﻥ ﻤﺎ ﺘﻔﺭﻀﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺴﻴﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﻭﻟﻤﺔ ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﺭﻋﺔ ﻭﺘﺩﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻷﺯﻤﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻤﻥ ﺘﺤﺩﻴﺎﺕ، ﻴﺩﻋﻭﻨﺎ ﺇﻟﻰ

ﻤﻀﺎﻋﻔﺔ ﺍﻟﺠﻬﻭﺩ ﻟﺘﻌﺯﻴﺯ ﺍﻟﺘﻜﺎﻤل ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺘﺭﺴﻴﺦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﺩﻭل ﺍﻹﺴﻼﻤﻴﺔ ﻟﺘﻭﻓﻴﺭ ﺍﻟﺸﺭﻭﻁ ﺍﻟﻀﺭﻭﺭﻴﺔ ﻟﻠﻨﻬﻭﺽ

ﺒﻤﺴﺘﻘﺒل ﺸﻌﻭﺒﻨﺎ ﻭﻤﻭﺍﻜﺒﺔ ﺍﻟﺘﻁﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻼﺤﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺸﻬﺩﻫﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ.

 ﻭﺇﻥ ﻤﺎ ﻴﺯﺨﺭ ﺒﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﺍﻹﺴﻼﻤﻲ ﻤﻥ ﺜﺭﻭﺍﺕ ﻁﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﺇﻤﻜﺎﻨﻴﺎﺕ ﺒﺸﺭﻴﺔ ﻫﺎﺌﻠﺔ، ﻭﻤﺎ ﻴﺠﻤﻊ ﺒﻴﻨﻨﺎ ﻤﻥ ﺭﻭﺍﺒﻁ ﺘﺎﺭﻴﺨﻴﺔ ﻭﺤﻀﺎﺭﻴﺔ

ﻤﺸﺘﺭﻜﺔ، ﻴﺠﻌﻠﻨﺎ ﻤﺅﻫﻠﻴﻥ ﻹﻨﺠﺎﺯ ﻤﺸﺎﺭﻴﻊ ﻁﻤﻭﺤﺔ، ﻭﺇﺭﺴﺎﺀ ﺃﺴﺱ ﺸﺭﺍﻜﺔ ﻭﺍﻋﺩﺓ ﻟﺘﺤﻘﻴﻕ ﺃﻫﺩﺍﻑ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺩﺍﻤﺔ. ﻭﻓﻲ ﻫﺫﺍ

ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﻴﺘﻌﻴﻥ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻀﻊ ﺍﻵﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺒﻨﺘﻬﺎ ﻤﻨﻅﻤﺘﻨﺎ ﺤﻴﺯ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺫ، ﺨﺎﺼﺔ ﻤﺎ ﻴﺘﻌﻠﻕ ﺒﺘﻌﺯﻴﺯ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺒﻴﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ

ﻭﺩﻋﻡ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺒﺎﺸﺭﺓ.

ﺃﺼﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ﻭ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ،

ﺘﺒﻘﻰ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﻐﺭﺒﻴﺔ ﺤﺭﻴﺼﺔ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻡ ﻭﺘﻌﺯﻴﺯ ﺴﺒل ﺍﻟﺘﻀﺎﻤﻥ ﺍﻹﺴﻼﻤﻲ ﺒﺈﺭﺍﺩﺓ ﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺜﺎﺒﺘﺔ ﻭﻤﺘﻭﺍﺼﻠﺔ، ﺇﻴﻤﺎﻨﺎ ﻤﻨﻬﺎ ﺒﺄﻥ

ﺍﻟﺘﻀﺎﻤﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﺍﻟﻤﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺴﺎﺱ ﺍﺤﺘﺭﺍﻡ ﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺩﻭل ﻭﻭﺤﺩﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﺭﺍﺒﻴﺔ ﻭﺨﺼﻭﺼﻴﺎﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﻘﺎﺌﺩﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ، ﻫﻭ ﺍﻟﺴﺒﻴل ﺍﻟﻭﺤﻴﺩ

ﻟﺘﺭﺴﻴﺦ ﻭﺤﺩﺓ ﺍﻷﻤﺔ ﺍﻹﺴﻼﻤﻴﺔ ﻭ ﺼﻭﻥ ﻫﻭﻴﺘﻬﺎ ﻭﻜﺭﺍﻤﺘﻬﺎ ﻭ ﺘﻤﻜﻴﻨﻬﺎ ﻤﻥ ﻤﻭﺍﺠﻬﺔ ﺍﻟﺘﺤﺩﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻁﺭﻭﺤﺔ ﺒﻤﺎ ﻴﻌﺯﺯ ﻤﻜﺎﻨﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ

ﺍﻹﺴﻼﻤﻲ ﻭ ﺩﻭﺭﻩﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ﻭ ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻲ.

ﻭﺃﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺘﻜﻠل ﺃﻋﻤﺎل ﺍﺠﺘﻤﺎﻋﻨﺎ ﻫﺫﺍ ﺒﺎﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭﺍﻟﺘﻭﻓﻴﻕ.

ﻭ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻡ ﻭ ﺭﺤﻤﺔ ﺍﷲ.

média

 

attachment-1 photo-2b conference-youssef-amrani b-20 img_0051 milan-oct-2015 2016-02-12 - Youssef Amrani, Minister in Charge of Mission at the Royal Cabinet of Morocco gesticulates on the conference "The Challenges for Security Services in of Imported Terrorism in Europe" from the Middle East Peace Forum on the Munich Security Conference in Munich, Germany. Photo: MSC/dedimag/Sebastian Widmann upm 23023365664_05464c6a50_o