ﺍﻟﺴﻴﺩ يوسف العمراني خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب: ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر - Youssef AmraniYoussef Amrani

ﺍﻟﺴﻴﺩ يوسف العمراني خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب: ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر

 السيد الرئيس،

السيدات النائبات المحترمات،

السادة النواب المحترمون،

في البداية، أتوجه بالشكر للفريق الاشتراكي على طرحه لهذا السؤال الهام الذي يحظى بكامل الاهتمام والعناية من طرف وزارة الشؤون الخارجية والتعاون و ذلك منذ عدة سنوات.

وبخصوص هذا الموضوع، أود إطلاع مجلسكم الموقر بالعناصر التالية:

–          إن ضم ممتلكات المغاربة إلى الملك العام للدولة الجزائرية بدعوى  أن أصحابها تخلوا عنها ادعاء غير صحيح، حيث أن هذه الفئة من المغاربة لم تتخل عن ممتلكاتها ولكنها تعرضت  للطرد بشكل جماعي و تعسفي.

–          وضعت الدبلوماسية المغربية هذه القضية من بين القضايا الاجتماعية والقنصلية العالقة ذات الأولوية مع الجزائر.

–          تواصل  وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الجهود لتسويتها وإيجاد الحلول المناسبة لها ،من خلال حث الجانب الجزائري  على فتح حوار جاد ومسؤول بهذا الخصوص.

وللتذكير فقط، فقد كان هذا الموضوع حاضرا بين البلدين خلال الاجتماعات الرسمية   التالية:

1.   (1991)اللجنة المغربية-الجزائرية المختصة بالأموال والممتلكات تم التأكيد على أهمية تحقيق نتائج مرضية وإيجابية لهذه القضية.

2. (2003 )الدورة الأولى للجنة القنصلية والاجتماعية المشتركة المغربية-الجزائرية حيث اتفق الطرفان على الشروع في إعداد الملفات الخاصة بكل القضايا العالقة وقوائم المواطنين من أجل دراستها وتقديم الحلول الممكنة والمناسبة لها في الدورة القادمة للجنة.

3. (2004 )الدورة 2 للجنة القنصلية والاجتماعية المشتركة المغربية الجزائرية المنعقدة بالرباط

  – وقد تمخض عن هذه الاجتماعات إحداث فريق عمل خاص للنظر في كل المقترحات الممكنة لتسوية عادلة ذات طابع توافقي ونهائي لهذه المسألة وعرضها على اللجنة المذكورة.

  – وتنفيذا لهذا الإجراء قدم المغرب لنظيره الجزائري كافة القوائم معززة بالوثائق الضرورية.

 –إلا أن الدورة 3 لهذه اللجنة التي كان من المقرر عقدها في نوفمبر 2004 لم تتمكن من الانعقاد بقرار من الجزائر.

 -أريد أن أؤكد كذلك، أن المغرب لن يذخر جهدا في سبيل الدفاع عن حقوق المغاربة من أجل استرجاع ممتلكاتهم وكافة حقوقهم المصادرة منذ أزيد من 35 سنة.

  -كما تتابع الدبلوماسية المغربية باهتمام مبادرات المجتمع المدني المغربي والأحزاب السياسية والجمعيات الحقوقية التي تقوم  بدور هام في هذه القضية، من خلال التحركات وربط الاتصالات والتدخل لدى المنظمات الاقليمية والدولية المعنية.

 -وأخيرا، انطلاقا من إيمانها بآليات الحوار والتفاهم، ستواصل الدبلوماسية المغربية جهودها من أجل التوصل إلى حل نهائي ومنصف لهذا الموضوع.

média

 

attachment-1 photo-2b conference-youssef-amrani b-20 img_0051 milan-oct-2015 2016-02-12 - Youssef Amrani, Minister in Charge of Mission at the Royal Cabinet of Morocco gesticulates on the conference "The Challenges for Security Services in of Imported Terrorism in Europe" from the Middle East Peace Forum on the Munich Security Conference in Munich, Germany. Photo: MSC/dedimag/Sebastian Widmann upm 23023365664_05464c6a50_o